الحادي عشر: أنه يجوز تخصيص الخبر، والخلاف فيه ضعيف، ولا يجوز نسخه، وهذا على رأي طائفة.
وهذه الفروق يحتمل أكثرها المناقشة، والتطويل في ذلك مما لا يتعلق به كبيرُ غرضٍ (¬١).
قوله: "والمخصِّص" هو بكسر الصاد، و"المخرِج" بعده بكسر الراء.
قوله: "وهو إرادة اللافظ" أي: إنه حقيقةً إرادةُ المتكلم؛ لأنه لما جاز أن يرد الخطاب خاصًا وعامًا لم يترجح أحدهما على الآخر إلا بالإرادة. ويطلق المُخَصِّص أيضًا على الدال على الإرادة مجازًا، والدّال (¬٢) على الإرادة يحتمل أن يكون: من صفات المتكلم وهو المريد نَفْسُه (¬٣)، تسمية للمحل باسم الحال (¬٤) أو المجتهد؛ لأنه يدل على الإرادة (¬٥). أو دليل (¬٦) التخصيص
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1311 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1651)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.