وفيه نظر؛ لأنا نعلم أن المشترك وَضَعه الواضع لكلٍ من المعنيين وحده، بخلاف العام (¬١)، ولكن أدى مساق البحث على طريقة الآمدي إلى ما قلناه (¬٢).
ويُؤْنسك إلى اشتراط مقارنة الإرادة - في هذا النوع - لأول اللفظ ما ذكره الفقهاء في تكبيرة الإحرام (¬٣)، وفي كنايات الطلاق (¬٤).