عنه القاضي في "مختصر التقريب" (¬١)، والشيخ أبو إسحاق في "شرح اللمع" (¬٢) وغيرهما موافقةَ سائر الأصحاب على المذهب المختار (¬٣).
وأما أبو إسحاق فإن كان هو المروزي كما صَرَّح به الإمام (¬٤) - ففي النقل نظر؛ إذ نقل عنه القاضي في "مختصر التقريب" والشيخ أبو إسحاق، والغزالي، والآمدي - القولَ بمذهب المعتزلة (¬٥). وإنْ كان مراد المصنف الشيرازي فالنقل أيضًا ليس بجيد؛ لأنه قد صحح في "شرح اللمع" الجواز مطلقًا (¬٦)، وكذلك الأستاذ (¬٧) لا يصح أن يكون هو المراد؛ لتصريحه في كتابه بموافقة الأصحاب. وقد اقتصر في الكتاب تبعًا للإمام على حكاية هذه المذاهب.
والرابع: أنه يجوز تأخير بيان المجمل دون غيره، كتخصيص العموم (¬٨).