مالكٍ لم تبرح دارَ العلم، وآثارُ النبي ﷺ بها أكثر، وأهلُها بها أعرف. إذا (¬١) عُرِف هذا فقد اسْتُدِل على حجية إجماع (¬٢) أهل المدينة بما صح وثبت من قوله ﷺ: "إنما المدينة كالكير تَنْفي خَبَثَها وتَنْصَعُ طَيِّبَها" (¬٣)، والاستدلال بهذا كما ذكره المصنف ضعيف؛ لأن الحمل على الخطأ متعذر؛ لأنا نشاهد صدورَ الخطأ من بعض سكانها، وكونها من أشرف البقاع لا يُوجب عصمةَ ساكنيها (¬٤).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 2061 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2387)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.