وقضية ذلك (¬١): أنه إنْ ظهرت عليهم أمارات السخط لا يكون إجماعًا بلا نزاع. وكلام الإمام كالصريح في أنَّ الخلاف جارٍ وإنْ ظهرت أمارات السخط، فإنه قال: "السكوت يحتمل وجوهًا سوى الرضا"، وعَدَّ منها أن يكون في باطنه مانعٌ من إظهار القول، قال: "وقد يظهر عليه قرائن السخط" (¬٢).
والأشبه أنَّ هذا ليس من محل الخلاف (¬٣) (¬٤).
وإن لم يظهر عليهم شيءٌ سوى السكوت (¬٥) ففيه مذاهب:
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 2108 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2433)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.