أحدها: أنه ليس بإجماع ولا حجة. وبه قال الغزاليُّ، والإمام وأتباعه (¬١)، ونقله هو والآمديُّ عن الشافعيّ (¬٢)، لكن قال الرافعيّ: "المشهور عند الأصحاب أن الإجماع السكوتيَّ حجةٌ؛ لأنهم لو لم يساعدوه لاعترضوا عليه. وهل هو إجماع أوْ لا؟ فيه وجهان" (¬٣).
وقال الشيخ أبو إسحاق في "شرح (¬٤) اللمع": "إنه إجماعٌ على المذهب" (¬٥).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 2109 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2434)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.