الثالث: يرجح ما ثبت علية الوصف فيه بالمناسبة على ما عداها من الدوران وأشباهه (¬١)؛ لقوة دلالة المناسبة، واستقلالها في إفادة العليّة (¬٢).
ويرجح من المناسبة ما هو واقع في محل الضرورة على ما وقع (¬٣) في محل الحاجة، وهو المصلحي أو التتمة وهو التحسيني كما تقدم شرح ذلك (¬٤) في كتاب القياس (¬٥).
وترجح الضرورية الدينية على الضرورية (¬٦) الدنيوية؛ لأنَّ ثمرتها السعادة الأخروية التي هي أنجح المطالب وأربح المكاسب (¬٧).
فإن قلت: بل ينبغي العكس؛ لأنَّ حقَّ الآدمي مبنيٌ على الشحِّ
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 7، ص 2844 (SanadKitab #147104, hlm. urut 3143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.