عليه (¬١) - ألَيْسَ يصدق صدورَ الخطأ المضاد لمنصب النبوة؟ ولقد يلزمك على هذا محال من الهذيان (¬٢)، وهو أنْ يكون بعض المجتهدين في حالة إصابته أكمل من المصطفى ﷺ في تلك الحالة - معاذ الله - أنْ يكون رسول الله ﷺ كذلك.
وأنا قد اقتصرت على ما ذكرت تطهيرا لكتابي من البحث مع هذا القائل، ووفاء بحقّ الشرح، وإلّا فيعزّ علينا أن نفوه فيه أو نثني نحوه عطفًا (¬٣).
قال: (الثانية يجوز للغائبين عن الرسول ﷺ وفاقًا وللحاضرين أيضًا إذ لا يمتنع أمرهم به.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 7، ص 2889 (SanadKitab #147104, hlm. urut 3184)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.