وإنْ بالغ في الاجتهاد والنظر.
سواءً كان مدركُه عقليًا، كحدوثِ العالمَ، وخلقِ الأعمال.
أو شرعيًا لا يعلم إلا بالشرعِ، كعذابِ القبرِ والحشرِ.
ولا يعلم خلافٌ بين المسلمين في ذلك (¬١).
إلَّا ما نقل عن الجاحظ (¬٢) وعبيد الله بن الحسين العنبري (¬٣) أنهما قالا: بالتصويب في الأصول.