بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ (¬١)
والنظر يفضي إلى فتح باب الجدال (¬٢). (¬٣)
وروي أنَّه ﷺ نهى الصحابة؛ لما رآهم يتكلمون في مسألة القدر (¬٤)، وإذا كان منهيًا عنه فلا يكون واجبًا، فيكون التقليد جائزًا (¬٥).
وأجيب (¬٦) عنه: بمنع كون النظر منهيًا عنه، والآيات محمولة على النهي عن الجدال بالباطل جمعًا بين الأدلة فإنّ قوله تعالى: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (¬٧) ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (¬٨).
وأثنى الله تعالى على الناظرين بقوله: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي