ما قدمناه أولا؛ لقوله ﷺ: "مَنْ سَنَّ سنة" (¬١)؛ ولقوله: "ولكن أُنَسَّى لأَسُنَّ" (¬٢)، فانظر كيف جعل السنة بما يحصل نِسيانًا، وهو أندر شيء يكون.
وأما المندوب فلا شك في عمومه للجميع، والأصل: المندوب إليه، ولكن حُذِف: إليهِ، وتُوُسِّع فيه، فقيل: المندوب.
وفي السنة اصطلاح: وهو ما عُلِم وجوبه أو ندبيته بأمر النبي ﷺ (¬٣) (¬٤).