(والمعتزلة قالوا: ما ليس للقادر عليه، العالم بحاله أنْ يفعله (¬١)، وما له أنْ يفعله (¬٢)، وربما قالوا: الواقع على صفة يُوجب الذم والمدح، فالحسن بتفسيرهم الأخير أخصُّ).
يعني أنّ المعتزلة قالوا: إنَّ (¬٣) القبيح: ما ليس للقادر عليه العالم بحاله أنْ يفعله.
والحَسَن: ما للقادر عليه العالم بحاله أن يفعله (¬٤).
هذا تفسيرهم الأول، والإمام نقله عن أبي الحسين، واعتَرض عليه بأنَّ قولك: "ليس له أن يفعله" تقال للعاجز عن الفعل، وللقادر عليه إذا مُنِع منه، وإذا كان شديد النفرة عنه (¬٥)، وإذا زجره الشرع عنه.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 171 (SanadKitab #147104, hlm. urut 537)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.