وأما فَرْقُ أصحابنا بين الباطل والفاسد في الكتابة (وغيرها) (¬١) - فلا يضرنا في نصب الخلاف في البيع (¬٢)، ومحل الرد عليهم في ذلك كتب الفقه، وكتب الخلاف (¬٣).
(والإجزاء: هو الأداء الكافي لسقوط التعبد به (¬٤). وقيل: سقوط القضاء. ورُدَّ بأن القضاء حينئذ لم يجب؛ لعدم الموجِب (¬٥)، فكيف سقط، فإنكم (¬٦) تعللون سقوط القضاء به (¬٧)، والعلة غير المعلول).
لما كان الإجزاء معناه قريب من معنى الصحة ذكره
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 191 (SanadKitab #147104, hlm. urut 557)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.