مجزيًا، والعلة مغايرة للمعلول (¬١) ". فظن بعض الناس أنَّه انقلب على الإمام.
وكان الباجي يقول: إنها إحدى عُقَد "المحصول" ويتبجح بِحَلِّها زاعمًا أنَّه لو ادعى تعليل سقوط القضاء بالإجزاء مَنَعه الخصم، وقال: هذا عين النزاع. فأخذ مقابليهما (¬٢) وأثبت التغاير بينهما، وهو خارج عن محل النزاع (¬٣)، (ثم ينقل التغاير إلى محل النزاع) (¬٤)؛ لثبوت تغاير المقابِلَيْن، ومن ضرورة ذلك تغاير (¬٥) مقابليهما (¬٦).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 193 (SanadKitab #147104, hlm. urut 559)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.