فيطلق (¬١) على أحدها أيضًا أَنَّه معين (¬٢) بهذا الاعتبار، ويطلق على ما ليس بينه وبين غيره إبهام (¬٣)، فأحدها بهذا التفسير غير معين (¬٤)، والوجوب معيَّن؛ فلذلك جرى البحث فيه (¬٥) (¬٦)، ولا يلزم أن يكون المحل مساويًا للحالِّ في ذلك (¬٧).
وقوله (¬٨): "وعن الآخَرَيْن"، يعني: الثواب والعقاب بأنه يستحق (¬٩) ثواب أمور، ولا يجوز ترك كلها ولا يجب فعلها، يعني: ثواب واجبات
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 249 (SanadKitab #147104, hlm. urut 614)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.