منها التخيير لنسائه، وغيرُه (¬١).
وقوله: "أو غير معين" إنما يتم عند مَنْ يرى أنَّ فرض الكفاية ليس على الجميع، وقد بينا أنَّ الصحيح خلافُه.
ثم إن كل ما يتناول المعيَّن يتناول (¬٢) غير المعين؛ لدخوله في المعيَّن.
فالعبارة المحررة أن يقول: "قُصِدَ" (¬٣) ويراد بالقَصْد ما قدمناه مِنْ مقصود فرض الكفاية (¬٤).
أما إذا أُرِيدَ معنى خُوطِب - فلا يصح أيضا؛ لما بَيَّنا أنَّ الخطاب فيهما للجميع (¬٥).