السماء في غروب، طالعًا في أفق الفخار على أحسن أسلوب، حائزًا لما يُراد منه في كل طريقة، جائزًا حَقًّا (¬١) على مقالات (¬٢) المتقدمين والمتأخرين، وحسبك بمنْ مجازُه حقيقة، فأسأل الله تعالى أن يعم النفعَ به، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، موجبًا للفوز لديه، وقد وصل (والدي الشيخ الإمام) (¬٣) جزاه الله الخير (¬٤) إلى مسألة مقدّمة الواجب، ونحن نتلوه والله الموفق و (¬٥) المعين بخفيّ ألطافه، والمحقق لرجاء العبد (¬٦) بإسعاده وإسعافه.
قال المصنف ﵀: (الرابعة: وجوبُ الشيء مطلقًا يوجب وجوبَ ما لا يتِمّ إلا به وكان مقدورًا).
قال والدي (أطال الله بقاه) (¬٧): قوله: "مطلقًا" احتراز (¬٨) من الوجوب المقيَّد بشرط كالزكاة (¬٩) وجوبُها متوقّف على النصاب ولا