يتصف الباري بكونه خالقًا رازقًا فيما لا يَزالُ (¬١) (¬٢)، وجَعَل ذلك مِنْ صفات الأفعال (¬٣). وهذا ضعيف؛ لأنه إثباتٌ لكلامٍ خارجٍ عن كونه أمرًا ونهيًا ووعدًا ووعيدًا إلى استتمام أقسام الكلام، وذلك مستحيل قطعًا (¬٤)، فلئن جاز ذلك فما المانع من المصير إلى أن الصفة الأزلية ليست كلامًا أزلًا ثم يستَجِدُّ كونها كلامًا فيما لا يزال (¬٥).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 396 (SanadKitab #147104, hlm. urut 758)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.