ويمكن أن يقرر على وجه آخر فيقال: القدرة مع الداعي مؤثرة في وجود الفعل، ولا امتناع من (¬١) كون المؤثر مقارنًا للأثر، فتكون القدرة مقارنة للفعل مع كونه واجب الوقوع؛ فبطل دعواكم أنَّ ما كان واجب الصدور لا يكون مقدورًا (¬٢).
والتقرير الأول أقرب إلى كلام المصنف، وهو يتمشى على (تقدير التزام الخصم أن العلةَ مع المعلول (¬٣).
والثاني (¬٤): يتمشى على) (¬٥) تقدير (¬٦) قوله: العلة قبل المعلول. وتوجيه (¬٧) كلام المصنف على التقرير الثاني أن يقال: قلنا (¬٨) يكون التكليف حال القدرة والداعية معه، ويلزم من مجموعهما وجوبُ الوقوع.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 431 (SanadKitab #147104, hlm. urut 793)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.