بأموالهم، مثل تعلق أروش الجنايات (¬١) برقاب الجناة من أرقائهم (¬٢)، ونحو ذلك. وعكس هذا تعلق الزكاة بالمال تعلق رَهْنٍ كما قاله بعض الفقهاء، أو جناية كما قاله بعضهم، أو شركة كما هو الأصح من مذهب الشافعي (¬٣)، فظهر أنه لا يثبت في حقهم وإنْ قلنا: إنهم مخاطبون بالزكاة؛
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 458 (SanadKitab #147104, hlm. urut 819)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.