Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 421

  1. إعراب سورة المائدة

غَرَوْتُ الجلد، إذا ألصقته بالغِراء، وقوس مَغْرُوَّةٌ، والياء في أغرينا من واو لما ذكرت آنفًا (١).

وقوله: ﴿بَيْنَهُمُ﴾ يحتمل أن يكون ظرفًا لقوله: ﴿فَأَغْرَيْنَا﴾، وأن يكون حالًا من العداوة، ولا يجوز أن يكون ظرفًا للعداوة؛ لأن العداوة مصدر كالمعاداة، يقال: عَدُوٌّ بَيِّنُ العداوة والمعاداة، ومعمول المصدر لا يتقدم عليه.

والضمير في ﴿بَيْنَهُمُ﴾ قيل: لليهود والنصارى (٢)، وقيل لِفِرَقِ النصارى المختلفين (٣).

و﴿إِلَى﴾: تحتمل أن تكون متعلقة بقوله: ﴿فَأَغْرَيْنَا﴾، وأن تكون متعلقة بالعداوة والبغضاء، أي: تباعدت قلوبهم ونياتهم إلى يوم القيامة، أو: تباغضوا إلى يوم القيامة، ويجوز أن تكون حالًا من أحدهما، فتكون متعلقة بمحذوف، أي: مستقرة أو مستقرًا إلى يوم القيامة.

والهمزة في (البغضاء) للتأنينث، كالتي في نحو السراء والضراء.

﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ﴾ محل ﴿يُبَيِّنُ﴾ النصب على الحال من قوله: ﴿رَسُولُنَا﴾، ومثله الثاني (٤)، وكذلك ﴿وَيَعْفُو

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 421 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.