Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 586

  1. إعراب سورة الأنعام

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (٤٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ﴾ بأن يُصِمَّكم، و ﴿وَأَبْصَارَكُمْ﴾ بأن يُعْمِيَكم. ﴿وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ﴾ بأن يُغطي عليها ما يَذهب عنده فهمُكم وعقلُكم، وقد مضى الكلام على وجه إفراد السمع من جمع الأبصار والقلوب فيما سلف من الكتاب (١).

وقوله: ﴿مَنْ إِلَهٌ﴾ (مَن) استفهام في موضع رفع بالابتداء، و ﴿إِلَهٌ﴾ خبره، و ﴿غَيْرُ اللَّهِ﴾ و ﴿يَأْتِيكُمْ﴾ كلاهما في موضع رفع على النعت لـ ﴿إِلَهٌ﴾، وجواب ﴿إِنْ﴾ محذوف تقديره: فمن يأتيكم به.

واختلف في الضمير في ﴿بِهِ﴾:

فقيل: للسمع بالتصريح، وتدخل فيه الأبصار والقلوب بدَلالة التضمين (٢).

وقيل: للمأخوذ [والمختوم عليه] (٣).

وقيل: للهدى، لأنه مدلول عليه من سياق الكلام، إذ كان الضلال بأخذ ما ذكر، والهدى بالمنة بالامتناع به (٤).

وقيل: أُجْرِيَ الضمير مُجْرَى اسم الإِشارة (٥)، كأنه قيل: من يأتيكم بذلك؟ فاعرفه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 586 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.