Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 73

  1. إعراب سورة الأعراف

وقرئ أيضًا: (بُشْرى) غير منونة (١) على فعلى، كحبلى وأنثى، وانتصابها على الحال أيضًا بمعنى مبشرات.

وقرئ أيضًا: (نَشَرًا) بفتح النون والشين (٢)، وفيه وجهان:

أحدهما: بمعنى مفعول، كالنفض بمعنى المنفوض، وهو ما تساقط من الورق، والقبض بمعنى المقبوض، ومنه قولهم: ضم نشره، أي: منشوره، وانتصابه على الحال، أي: منشورات.

والثاني: أنَّه على حذف المضاف، أي: ذوات نشر، والنَّشَرُ فيما ذكر أهل اللغة أن تنشر الغنم بالليل فترعى.

قال أبو الفتح: فهذا على تشبيه السحاب في انتشاره وعمومه في كل الجهات بالغنم المنتشرة للرعي، انتهى كلامه (٣).

وقوله: ﴿بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ ظرف لـ ﴿يُرْسِلُ﴾ أي: أمام نعمته، وهي الغيث الذي هو من أجَلِّ النعم وأحسنها أثرًا.

وقوله: ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا﴾ المستكن في ﴿أَقَلَّتْ﴾ للرياح، أي: حملت ورفعت، واشتقاق الإِقلال فيما ذكر أهل اللغة من القلة، لأنَّ الرافع المطيق يرى ما يرفعه قليلًا.

و﴿سَحَابًا﴾ جمع، ولذلك وصفت بالجمع، وهو جمع ثقيل، يقال: ثقل الشيء ثقلًا كصَغر صِغرًا، فهو ثقيل وجمعه ثقال، أي: سحابًا ثقالًا بالماء.

وقوله: ﴿سُقْنَاهُ﴾ الضمير للسحاب على اللفظ، قيل: ولو حمل على المعنى كالثقال لأنث، كما لو حمل الوصف على اللفظ لقيل: ثقيلًا (٤)، أي: سقنا السحاب لأجل بلد ليس فيه روح.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 73 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.