Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 598

  1. إعراب سورة يوسف ﵇ -

﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩) وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (٥٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾ في موضع الصفة لـ ﴿عَامٌ﴾ وهو إما من الغيث، أي: يمطرون، يقال: غاث الله البلاد يَغِيثها غَيْثًا. وغِيْثَتِ الأرضُ تُغاثُ غَيْثًا، إذا أُمْطِرتْ، فهي مَغِيثَةٌ وَمَغْيُوثَةٌ أيضًا، وعن ذي الرمة: قاتَلَ الله أَمَةَ بني فلان ما أفصحها، قلت لها: كيف كان المطر عندكم؟ فقالت: غِثْنا ما شِئْنا (١).

أو من الغوث، بمعنى: يُخلَّصُون ويُنْقَذُون من الشدة.

وقوله: ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ قرئ: بالياء النقط من تحته حملًا على لفظ الناس لقربه منهم، وبالتاء النقط من فوقه (٢) حملًا على الخطاب المتقدم في قوله: ﴿تَزْرَعُونَ﴾ و ﴿تُحْصِنُونَ﴾ و ﴿تَأْكُلُونَ﴾، وفيه وجهان:

أحدهما: من العصر الذي يراد به الضغط الذي يلحق ما فيه دهن أو ماء، كالزيتون والسمسم والعنب ليخرج ذلك منه. أي: يعصرون الأدهان والكرم (٣). وقيل: يحلبون الضبروع (٤).

والثاني: من العَصَر الذي هو الملجأ والمنجاة، أي: ينجون (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 598 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.