Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 78

  1. إعراب سورة الحجر

كما يعمل الموصوف فيما قبله، إذ لا يصح وقوع المعمول إلا حيث يصح وقوع العامل.

وعن بعض القراء (جُزّ) بالتشديد (١)، كأنه سهل الهمزة على مذاق العربية، ثم نوى الوقف على لغة من يقول في الوقف: هذا خالدّ، وجعفرّ، فبقي جُزّ، ثم أطلق وهو يريد الوقف، فأقر التشديد بحاله فقال: جُزٌّ.

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (٤٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوهَا﴾ الجمهور على تحريك التنوين إما بالكسر لالتقاء الساكنين، أو بالضم للإتباع على وصل الألف وضم الخاء على لفظ الأمر، وقرئ: (وعيونٌ أُدخِلوها) بضم النون من عيون وكسر الخاء على أنه فعل ماض مبنى للمفعول (٢)، والهمزة على هذه القراءة همزة قطع، غير أن حركتها ألقيت على التنوين وحذفت الهمزة تخفيفًا كما يفعل ورش عن نافع (٣) في سائر القرآن. وقراءة الجمهور على إرادة القول، أي: يقال لهم: ادخُلوها.

وقوله: ﴿بِسَلَامٍ﴾ في موضع الحال، أي: ادخلوها سالمين من كل آفة وبلاء، أو مسلمًا عليكم، إما من الله جل ذكره، أو من الملائكة على ما فُسِّر (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 78 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.