وعن بعضهم (صوافيْ) بإسكان الياء (١)، إما على إجراء الوصل مجرى الوقف، أو كقولهم: "أَعْطِ القوسَ باريْها"، بسكون الياء (٢)، ونحو ذلك مما سكن في موضع النصب من المنقوص وغيره.
وقرئ أيضًا: (صوافيًا) بالتنوين (٣) كقوله: (سلاسلًا) و (قواريرًا) في قول من نون، وستراه موضحًا في موطنه إن شاء الله تعالى (٤).
وقوله: ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ أي: سقطت، من وجب الحائط وجبة، إذا سقط، وسقوط الجَنْبِ عبارة عن الموت.
﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾: الجمهور على الألف بعد القاف في ﴿الْقَانِعَ﴾، وقرئ: (القَنِع) بغير ألف (٥)، أما (القانع) بالألف عند أهل اللغة: فهو السائل، يقال: قَنَعَ الرجلُ يَقْنَعُ بالفتح فيهما قُنُوعًا، إذا سأل فهو قانع، قال الشماخ (٦):
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 559 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2598)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.