Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 365

  1. إعراب سورة يس

وأَنْكَسْتُهُ أُنْكِسُهُ إنكاسًا بمعنىً، غير أن التشديد فيه معنى التكثير، لأن الأحوال التي تنقلب على الإنسان في حال خلقه كثيرة، والتخفيف يحتملها.

﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنْ هُوَ﴾ الكناية عن المُعَلَّمِ، دل عليه: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾، أي: قول الشعر أو صناعته، لأنه ﵊ لم يكن شاعرًا، وأما قوله ﷺ:

أنا النبيُّ لا كذِبْ ... أنا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ (١)

وقوله:

هَلْ أنت إلا إصبع دَمِيتِ ... وَفي سَبِيل اللهِ مَا لَقِيتِ (٢)

ففيه أوجه:

أحدها: أن الشعر ما قصد ناظمه إلى وزنه وإخراجه عن المنثور إلى حد الموزون، فأمّا ما وقع في خلال الكلام مما يوافق وزن الشعر من غير قصد فليس بشعر، وقد يجري ذلك على ألسنة العامة الذين ليسوا من العرب ولا لهم علم بوزن الشعر اتفاقًا، فلا يسمى شعرًا، ولا قائله شاعرًا، وكذلك قال أبو عبيدة وغيره من أهل العلم بكلام القوم في هذا النوع: إنه شيء وافق وزنه

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 365 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.