Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah lil Harari (Mursyidu Dzawil Hija wal Hajah) · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 161

  1. كتاب الزهد
  2. (١٠) - (١٤٨٣) - باب مجالسة الفقراء

تَأْتِيكَ فَنَسْتَحْيِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُد، فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ .. فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ، فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا .. فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إِنْ شِئْتَ، قَالَ: "نَعَمْ"، قَالُوا: فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ كِتَابًا، قَالَ: فَدَعَا بِصَحِيفَةٍ

===

قوله: (فإن وفود العرب) قال في "النهاية": الوفد: قوم يجتمعون يرِدون البِلادَ، واحدهم وافد، وكذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارة واسترفاد وانتجاع وغير ذلك، يقال: وفد يفد فهو وافد؛ من باب وعد، وأَوْفَدْتُه فوفد، وأوفد على الشيء، فهو موفد؛ إذا أَشْرفَ. انتهى منه.

(تأتيك) للزيارة وأخذ الدين منك؛ أي: يكثر حضورهم إليك (فنستحيي) نحن (أن ترانا العرب) أي: أشرافهم جالسين عندك (مع هذه الأعبد) الذين آمنوا بك ولازموك ليلًا ونهارًا (فإذا نحن جئناك) يا محمد .. (فأقمهم عنك) أي: فَأْمُرْ هؤلاء الأعبدَ بالقيام من عندك؛ لئلا يرانا الناس جالسين معهم مع كوننا سادة العرب، فتسقُط مروءتُنا عندهم (فإذا نحن فرغنا) وقضينا حاجتنا معك .. (فاقعد) أنت يا محمد بنفسك (معهم) أي: مع هؤلاء الأعبد (إن شئت) القعود معهم.

فـ (قال) النبي ﷺ لأولئك المشركين؛ إجابة إلى طلباتهم: (نعم) أَفْعَلُ ذلك الذي أَمَرْتُموني به من إقامتهم عن مجلسي حين جِئْتمُوني، فـ (قالوا) أي: قال المشركون للنبي ﷺ: لا نكتفي بالعهد اللِّسانيِّ منك على ذلك المذكور من الإقامةِ لهم عن مجلسك، بل (فاكتب لنا عليك كتابًا) أي: بل اكتب لنا كتابًا مُشْتَمِلًا على عهدك لنا على ذلك المذكور من الإقامة لهم من مجلسك.

(قال) خبَّابُ بن الأرت: (فدعا) أي: طلب رسول الله ﷺ (بصحيفةٍ) أي: بورقة يكتبُ لهم فيها ذلك العَهْدَ الذي طلبوه؛ أي: طَلبَها من

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه، ج 25، ص 161 (SanadKitab #148095, hlm. urut 11804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.