Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 430

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
  3. ٢٥٩ - أبو بكر يحيى بن خلفون المؤدب الهواري (¬*)

أبو الحسن: فخرجت أنا وأبو الحسن ابن الجزيري وأبو عبد الله بن الأندلسي و (من) (٦٢) كان معنا، فوقف وقال: إذا قلت قولا وفرغت منه فقولوا:

آمين، ولا تختلف أصواتكم، فقلنا نعم. فصاح بأعلى صوته وحوّل وجهه إلى جهة صبرة (٦٤) وقال: اللهم العن ذا الأمير الصنعاني. (ثم) (٦٢) قال: : قولوا:

آمين. قال: فعالجنا أن تتفق أصواتنا فلم نقدر، فنزق علينا، ثم قال: اللهم العن ذا الأمير الديصاني (٦٥) فما اتفقت أصواتنا إلاّ عن جهد وشدّة. قال:

(ثم) (٦٦) أخذ عصاه (٦٦) وجاء إلى العمود الذي في المجنبة، فأقبل يطعن فيه بعصاه وهو يقول: ابن باديّة هذه في قلبك، هذه في بطنك، هذه في عينك. قال:

وهو في جهد حتى عرق عرقا عظيما، ثم دخل (إلى) (٦٢) المسجد فجلس وجلسنا حوله وهو يلهث ويقول: الحمد لله ... الحمد لله

قال الشيخ أبو الحسن: ومرض مرضة شديدة أشفى فيها على الموت.

قال: فأروا ماءه (٦٧) لابن الجزار الطبيب (٦٨) -وكان ابن الجزار على خلاف السنّة- فلما رآه (٦٩) قال: ليس يغلق (٧٠) الخمسة أبدا، هو ميّت، فلما رجع الرسول من

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 430 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.