Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 483

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

دما، فقمت فغسلت الدم وانصرفت ولم أشاور أحمد بن نصر في ذلك الماء الذي غسلت به. ودخولي حمام الجزارين ولم أعلم أن ريعه حبس (١٦١) على القصر (١٦٢) الجديد، فبعد ذلك وجّهت قيراطا (١٦٣) يشترى به زيت (١٦٤) يوقد في القصر. وشربي الماء من الفسطاط، وذلك أنه فنى زادي فأقمت بالفسطاط ثلاثة أيام مالي غذاء إلا الماء، فأنكرت نفسي.

قال أبو عبد الله الخراط: فحسبك من افتقد من نفسه، في عمره كلّه، ثلاث خصال، فكيف بمن عمره كلّه تخليط.

قال الشيخ أبو الحسن الفقيه (١٦٥) كان الشيخ أبو إسحاق يحب الماء البارد حتى لقد كان يشرب الماء المبرد (في الليالي) (١٦٦). قال: فقال لأصحابه: أي شيء يبرّد الماء؟ قالوا له: الأزقاق (١٦٧) السودانية. قال: فقال له أبو محمد ابن أبي زيد (١٦٨) (الفقيه) (١٦٩) عندي واحدة آتيك بها، فأتاه بها، فقال له: كم ثمنها؟ فغضب أبو محمد وقال: والله ما كانت (١٧٠) إلاّ مرميّة (١٧١) في المخزن تقول أيش ثمنها؟ قال: فردّها عليه الشيخ أبو إسحاق، فقال أبو محمد عند ذلك:

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 483 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.