Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 484

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

شيخ مبارك كلّما قلنا إنّا قربنا منه لم نزدد منه/إلاّ بعدا.

قال أبو الحسن: ولم يكن (أحد) (١٧٢) عند أبي إسحاق مثل ابن أبي زيد ولا أعزّ عليه منه. لكنه قد سدّ باب القبول عن نفسه، فما كان يقبل من أحد شيئا.

وكان يقول: ما تركت سائر (١٧٣) القبول-يعني الهدية-إلاّ خوفا من شغل القلب، إذ لا بدّ لكلّ من قبل هديّة من المكافأة، وترك ذلك عندي أسلم، فقيل له:

فإن النبي ﷺ كان يقبل الهديّة، فغضب عند ذلك وقال: لا نشبه نحن النبي ﷺ، لو فعلنا نحن هذا لتمندلوننا (١٧٤).

قال الشيخ أبو الحسن الفقيه: دخلت يوما على الشيخ أبي إسحاق فلما رآني أقبل عليّ وقال لي: اذهب الساعة [ف] أخرج (١٧٥) الدم (١٧٦)، فتوانيت، فصاح عليّ وقال: لا بدّ لك من خروج الدم، فإن كان يمنعك من خروجه اللّحم فاللّحم عندنا. قال: فمضيت في الوقت فأخرجت الدم، ووجه إليّ الشيخ ربع شاة، فلما كان بعد ذلك مضيت إليه فقال لي: يا بنيّ الحمد لله ربّ العالمين لو لم تخرج الدم لجرى عليك حادث عظيم. قال: وجئت بالدراهم معي ثمن الربع، فمددت يدي بالدراهم فقال لي ما هذا يا أبا الحسن؟ فقلت له -أصلحك الله تعالى-: حق الربع شاة، فوقع على قلبه من ذلك أمر عظيم وقال: إنما وجهته إليك على سبيل الهدية، فاحبس دراهمك فلو كان عندك أنت أيضا شيء ووجهت إلينا منه لقبلناه، فقلت له-أصلحك الله ﷿-: أنت لا تصل إلى اللّحم إلاّ بعد التعب والبحث، فحوّل وجهه إليّ وقال: يا أبا الحسن لو كانت فيه (١٧٧) شبهة لعرفناها.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 484 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.