Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 486

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

الله ﷿ بدعاء [الشيخ] (١٩١) أبي إسحاق.

وكان يقول لمن تاب: هنيئا لك يا أخي ويقرأ الآيات التي في سورة غافر [من قوله تعالى] (١٩١): الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ... (١٩٢) إلى آخرها (١٩٣)، ثم يقول: فهذا (١٩٤) يا أخي لمن تاب فهنيئا لك.

وقيل له يوما: إن قوما يؤذونك، فقال له: دعهم لسنا من أعمالنا على صحة وثقة (١٩٥) أنها تتقبّل منّا، بل نحن منها على خطر، وهذا نحن منه (١٩٦) على يقين وثقة أنه يجعل لنا في الآخرة عند حاجتنا إليه.

وكانت امرأة فرحون (١٩٧) امرأة صالحة. قالت (١٩٨): كنست للشيخ أبي إسحاق البيت واستقيت له الماء وملأت (١٩٩) القلّة والازيار (٢٠٠) قالت: فمدّ يده فأخرج قيراطا من جيبه ودفعه إليّ وقال لي: ادعي (٢٠١) الله تعالى لي، فقالت له: أنقى الله-﷿ -قلبك من الصدا (٢٠٢) والردى (٢٠٣)، وجعل فيه الصّبر والتقى. فقال لي: ادعي (٢٠٤) لي: فقلت له ما قلت أوّلا، فنظر إليّ وقال: ما هو إلاّ شيء يجري على لسانك (٢٠٥).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 486 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.