Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 489

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

إلى دار الشيخ فسلّمت عليه فما قال لي كيف كان وصولك/ولا سألني عن شيء من ذلك ثقة منه بالله ﷿ أنه لا يضيعني ولا يسلمني.

ومن (دعائه) (٢٢٨) وإجاباته (٢٢٩): أنه كان يدعو لمن عمي فيبصر، وعلى من ظلمه وآذاه فيهلك من يومه، وإذا ضغطه أمر فدعا فرّج (٢٣٠) [الله تعالى] (٢٣١) عنه، ويدعو على من سبّ النبيّ ﷺ وأصحابه فيهلك (٢٣٢).

قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الربعي عن أبيه: كان (٢٣٣) أبو إسحاق ﵁[قد سأل الله ﷿] (٢٣٤) أن ينسي معدّا (٢٣٥) اسمه؛ قال عبد الله بن هاشم: فكان معدّ إذا اجتمعت معه يقول [لي] (٢٣٦): ذلك الشيخ الذي يسكن بباب الريح (٢٣٧). قال: فأقول له: السبائي؟ فيقول: نعم.

ومن إجابة دعوته (٢٣٨): أن أبا القاسم الفزاري الشاعر، ﵀، كان قد هجا بني عبيد-لعنهم الله-في أيام أبي يزيد، فبعد قتله طلبه السلطان ليقتله، فلجأ إلى السبائي، وهو (فزع) (٢٣٩) خائف. وقال له: أنت تعلم ما يراد بي، فقام [الشيخ] (٢٤٠) أبو إسحاق فدخل خزانته وأقبل يدعو ويقول كلاما بعضه يفهم وبعضه لا يفهم ثم قال لأبي القاسم: امض اشتر غداءك وادخل الحمام. ثمّ امض إليه فلن ترى شيئا تكرهه (٢٤١) قال أبو القاسم: فخرجت من

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 489 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.