تعلمون وتروون أن النبي ﷺ لم يقم إلاّ ليلة ثم قطع (٤٥) وأن عمر بن الخطاب [هو الذي] (٤٦) استنّ القيام (٤٧) وقد جاء في الحديث الذي تروونه (ونرويه) (٤٨) أن «كل محدثة (٤٩) بدعة وكل بدعة ضلالة وأن كل ضلالة في النار» (٥٠). فقلت له:
هذه البدعة (٥١) من البدع التي يرضاها الله ﷿ ويذم من تركها، فقال:
وأين (٥٢) تجد/ذلك في كتاب الله ﷿؟ فقلت له: في كتابه المنزّل (٥٣) الذي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٥٤).
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 61 (SanadKitab #148883, hlm. urut 634)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.