Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 402

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة
  3. ٢٥١ - أبو علي الحسن بن نصر السوسي (¬*)

فنزل في الملعب (١٢١) وقال لعبده/جوهر (١٢٢): تمضي إلى الحسن بن نصر فتأتيني به بعد ما ينام الناس عند الرقدة، فركب جوهر وأتى دار (١٢٣) الحسن، فاستأذن وقال: يخرج إليّ الشيخ، فطلع ولده إليه، فوجده يتهجّد، فقال له:

اقصر (١٢٤) في صلاتك، فإنّ جوهر رسول الأمير إسماعيل بالباب. قال: فنظر إليه نظرة منكرة كراهة (١٢٥) منه لذلك. قال: فخرج إلى جوهر فاعتذر له عن الشيخ بأعذار (١٢٦)، فلم يقبل ذلك (منه) (١٢٧) جوهر وقال له: لست انصرف (١٢٨) من ها هنا حتى أجتمع به (١٢٩)، فإمّا أن يمضي معي أو يعتذر بعذر يظهر لي صوابه مما يزيل عنه العتب، فرجع إلى أبيه، فقال له: إن جوهر قال: لا يمضي إلاّ بك (١٣٠) ولا يزول (١٣١) من على الباب حتى يجتمع بك (١٣٢) قال: فو الله ما نظر إليّ ولا اشتغل بكلامي حتى فرغ من حزبه. ونحن والجيران تحت خوف عظيم من وقوف جوهر على الباب، فلمّا قضى صلاته التفت إليّ وقال لي: أما استحييت من الله ﷿، أنا قائم (١٣٣) بين يديه وتقول لي: جوهر واقف بالباب

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 402 (SanadKitab #148883, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.