ومالكُ كالضَّحْيانِ شَيخٌ تَعُدُّهُ … ولَا كَأَبِي حَوْطِ (¬١) الحظائر أو بِشرِ
قال: أبو حَوْطٍ هذا هو ابن زيدٍ مناة بن هلال بن ربيعة بن زيدِ (¬٢) ابن الضَّحْيانِ بن سعدِ بن الخَزرج بن تيم الله بن النَّمِرِ.
قال: وبِشرٌ المذكُورُ هو بِشرُ بنُ قيس بن عُقبَةَ بن هِلالِ بن ربيعةَ بن زيدِ مَناةَ بن الضَّحْيانِ، وكان رديف الملك.
قالَ: وقوله: أبو حَوْطِ الحظائر، كانَ قومٌ في حظائرَ أُسارَى، فاشتراهم أبو حَوْطٍ فأعتقهم فسُمِّيَ أبو (¬٣) حَوْطِ الحظائر.
قال: وحَوْطُ بنُ أَبي حَوْطٍ أَخُو المُنذِرِ بن ماءِ السَّمَاءِ لأُمِّه، أُمُّهما جَمِيعًا ماءُ السَّماء بنتُ عَوفِ بن جُشَمَ بن هِلالٍ (¬٤).
قال ابن الكَلبِيِّ: فَغَبَرَ (¬٥) عامرٌ الضَّحْيانُ في ذلك مِن رياسَتِه وحكومته دهْرَه الأطول، حتى قتلته عبد القيس، فذكر سبب قتله، وأنَّه وُدِيَ بألف بعيرٍ اصطلحوا عليها، وهي كانَت دِيَةُ الرئيس الكاملةُ، فقبِلَتِ النَّمِرُ الدِّيَةَ وقبَضَت مِنها خمسمائة بعيرٍ ثمَّ وثَبَتِ (¬٦) النَّمِرُ على أربعة نفرٍ كانوا عندهم رهينةً مِن عبدِ القَيسِ في باقي الدِّيَةِ