ثم قال:
نحنُ ضَرَبْناكم على تَنْزِيلِهْ
فاليومَ نَضْرِبُكم على تأويلهْ
ضَرْبًا يُزِيلُ الهام عن مَقِيلهْ
ويُذْهِلُ الخليل عن خليلهْ
أو يَرْجِعُ الحقَّ إلى سبيلهْ
قال: فلم أرَ أصحاب محمد ﷺ قتلوا في موطن ما قتلوا يومئذٍ (¬١).
وقال أبو مسعودٍ وطائفةٌ لحذيفة حين احتُضِرَ وقد ذكر الفتنة: إذا اختلف الناسُ بمَن تأمُرُنا؟ قال: عليكم بابنِ سُمَيَّةَ؛ فإنَّه لن يُفارِقَ الحق حتَّى يموت، أو قال: فإنَّه [يزول مع الحقِّ حيثُ ما زال] (¬٢) (¬٣)، وبعضُهم يرفع هذا الحديث عن حذيفة (¬٤).
وروى الشعبي، عن الأحنف بن قيس في خبرِ صِفِّينَ، قال: ثمَّ حمَل عَمَّارٌ فحمل عليه ابن جَزْءٍ السَّكْسَكي، وأبو الغاديةِ الفَزارِيُّ (¬٥)،