مكَث يومًا وليلةً، إلَّا أنَّه لم يأكُلْ ولم يشربْ، ولم يُصَلِّ عليه رسولُ اللَّهِ ﷺ ولم يَغْسِلْه (¬١).
وذكَر أبو عبيدٍ (¬٢) أن شَمَّاسًا هذا قُتِل يومَ بدرٍ، فغلِط.
وقال حَسَّانُ بنُ ثابتٍ يَرْثِيه ويُعَزِّي أختَه فيه (¬٣):
اقْنَي حياءَكِ (¬٤) في سِتْرٍ وفي كَرَمٍ … فإنَّما كان شَمَّاسٌ مِن الناسِ
قد ذاقَ حمزةُ سيفُ اللهِ فَاصْطَبِرِي … كأسًا رِواءً ككأسِ المرءِ شَمَّاسِ
[٢٦٠١] شَيْبةُ بنُ عثمانَ بنِ أبي طلحةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عثمانَ بنِ عبدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ العَبْدَرِيُّ الحَجَبِيُّ المَكِّيُّ (¬٥)، يُكنَى أبا عثمانَ، وقيل: أبا (¬٦) صَفِيَّةَ، وأبوه عثمانُ بن أبي طلحةَ، يُعرَفُ بالأوقصِ، قتَله عليُّ بنُ أبي طالبٍ يومَ أُحُدٍ كافرًا، واسمُ أبيه (¬٧) أبي