Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 160

  1. كتاب النكاح
  2. الحديث الأول
  3. الحديث الثاني

العَشرة"، ولا واحِد له من لفْظه (١).

و"من أصحاب": يتعلّق بصفَة لـ "نفر".

قوله: "سألوا أزوَاج النبي ﷺ عَنْ عمله في السِّرِّ": في موضع خبر "أنّ"، و"أزواج" مفعولٌ به، وجملة "ﷺ" مُعترضة لا محلّ لها، و"عن عمله" يتعلّق بـ "سَألوا". وتقدّم الكَلام على "سأل" وتعدِّيه، وأنه يُعلَّق عن العمل (٢)، كأفعال القلوب. و"في السر" يتعلّق بـ "عمله"؛ لأنّه مصدَر (٣).

والضّمير في "عمله" يعود على "النبي ﷺ"، وإن لم يتقدّم له ذكر يعود عليه، فهو مفهُوم من المعنى.

ويحتمل أن يكون "عن عمله" بَدلًا من "أزواج النبي"، ويكون التقدير: "أنّ نفرًا سألوا عن عمل النبي ﷺ".

والمصدر هنا يحتمل أن يكُون مُضافًا إلى الفاعل، ويحتمل أن يكون مُضافًا إلى المفعول، ويكُون السّؤال عن المعمُول.

قوله: "فقال بعضُهم: لا أتزوج": هنا محذُوفٌ تقديره: "فأخبروهم بعمله، فاحتقروا عملهم مع عمل النبي ﷺ، فقال بعضهم. . ."، فهذه الجملة معطوفة على جملة مُقدّرة، وكذلك المعطوفات التي بعدها معطوفات على معمول القول.

قوله: "قال": فاعله ضمير "الرّاوي".

"فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ": "ذلك" فاعل "بلغ"، و"النبيَّ" مفعوله، والإشَارة إلى ما وقع من قولهم.

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 160 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.