Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 161

  1. كتاب النكاح
  2. الحديث الأول
  3. الحديث الثاني

قوله: "فحمد اللَّه": هنا محذوف تقديره: "فقام خطيبًا فحمد اللَّه وأثنى عليه"، وقد جاء في حديث الفاتحة: "يقول العبد: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ يقول اللَّهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، يقول: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؛ يقول اللَّهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي. ." (١)، وهذا تفسير حمده وثنائه.

قوله: "وقال: ما بال أقوَام": "ما" استفهامية مبتدأ، والخبر: "بال"، أي: "أيُّ شيء"، وتضمَّن الكَلام معنى الإنكار.

و"بال" تقدّم في الأوّل من "الشّروط في البيع".

و"أقوام": جمع "قوم"، على غير القياس؛ لأنّ مفرده اسم جمع (٢).

وجملة: "قالوا" في محلّ الحال من "أقوام". وصحّت الحال من النكرة؛ [لأنّ] (٣) المراد بهم المعرفة؛ لأنّه تقدّم ذكْرهم وعملهم وقولهم، فتقدير الكلام: "ما بال الذين تكلّموا بكذا؟ ".

ويحتمل أن تكون الجملة صفة لـ "أقوام"، ويكون التقدير: "ما بال أقوام قائلين كذا لا يعملون بسنتي".

وتقدّم القول على "كذا" في السّادس من "الزكاة".

قال القاضي عياض: هذا من حُسن أخلاقه ﷺ ومعاشرته، وآدابه، وتركه مُواجهة الناس بما يكرهُون، وترك تسميتهم بأسمائهم على محضر من الجميع، ﷺ (٤).

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 161 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.