فهَذه تِسْع، والعَاشرة: "أصبوع". (١)
قوله: "ولمسْلِم": إمّا أنْ يتعَلّق بفِعْل محذُوف، أي: "وَجَاء لمسْلِم"، أو: "وفي رِوَاية لمسْلم"؛ فتكُون نعْتًا لـ"رِوَايَة" أُقِيم مَقَام مَنْعُوتِه. أو [يُقَدّر] (٢): "ورُوي لمسْلِم".
قوله: "إلّا مَوضِع [أُصبعين] (٣) ": منصُوبٌ بالاستثناء، والتقدير أيضًا: "إلّا لُبس مَوضِع [أصبعين] (٤) ".
وأنَّثَ "ثَلَاث" و"أرْبَع"؛ لأنّه أرَاد: "ثَلاث أصَابع" أو "أرْبَع أصَابع". (٥)