Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 257

  1. النوع الثامن والستون علم تراكيب الحروف، ومعرفة النطق بها مع التركيب
  2. الحاء

إدغام ﴿مالية (٢٨) هلك﴾ [الحاقة: ٢٨، ٢٩] للتماثل وسكون الأول منها، والجمهور على الإظهار؛ لأن السابقة للسكت، ولولا الهمس والرخاوة، اللذان فيها، مع شدة الخفاء، لكانت همزة، ولولا الشدة والجهر اللذان في الهمزة لكانت هاء.

وبالعين: محتفظا بما فيها من الجهر الذي لولاه مع بعض الشدة لكانت حاء، ولولا الهمس والرخاوة في الحاء لكانت عينا، فغن أتى بعدها مهموس كـ ﴿ولا تعتدوا﴾ [البقرة: ١٩٠] فليبين جهرها، وما فيها من الشدة، فإن وقع بعدها ألف، كـ ﴿العلمين﴾ [الفاتحة: ٢] فلترفق، أو عين مثلها كـ ﴿وطبع على﴾ [التوبة: ٨٧] تعين بيانها لصعوبتها، أو غين معجمة كـ ﴿واسمع غير﴾ [النساء: ٤٦] لئلا يبادر اللسان إلى الإدغام للتقارب.

وأما الحاء: فقال الخليل في كتاب "العين": لولا بحة في الحاء لكانت مشبهة بالعين، فيعتنى بإظهارها، غذا وليها مجانس، أو مقارب كـ ﴿فاصفح عنهم﴾ [الزخرف: ٨٩]، ﴿وسبحه﴾ [الإنسان: ٢٦] فربما قلبت في السابقة عينا وأدغمت، وفي الثانية قلبت [الهاء حاء] لقوتها وضعف الهاء، فيجذب القوي الضعيف، فتصير حاء مشددة، وهو ممتنع، وإن وليها مستعل كـ ﴿أحطت﴾ [النمل: ٢٢] وجب ترقيقها، وكذا إن اكتنفها اثنان

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 257 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.