Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 258

  1. النوع الثامن والستون علم تراكيب الحروف، ومعرفة النطق بها مع التركيب
  2. والقاف

نحو: ﴿حصحص﴾ [يوسف: ٥١]، وإن لحقها مثلها نحو: ﴿ولا أبرح حتى﴾ [الكهف: ٦٠] تعين البيان عند من لم يدغم، أو هاء نحو: ﴿فسبجه﴾ [ق: ٤٠] فكذلك لئلا تجذب هي الهاء إليها، أو سين كـ ﴿إحسانا﴾ [البقرة: ٨٣].

والغين المعجمة يتعين بيانها عند مجاورتها الحلقي كـ ﴿افرغ علينا﴾ [البقرة: ٢٥٠]، أو قاف نجو: ﴿لا تزغ قلوبنا﴾ [آل عمران: ٨] فربما أخفيت، أو أدغمت لقوة التقارب، وليحترز مع ذلك مع تحريك سكونها كـ ﴿المغضوب﴾ [الفاتحة: ٧]، ﴿وأغطش﴾ [النازعات: ٢٩]، وقال في القاموس: وينبغي أن لا يغرغر بها فيفرط، ولا يهمل تحقيق مخرجها فتخفى، بل ينعم بيانها وتخلص ولا تزل ولا تبدل.

[٢٤/] والخاء المعجمة: مفخمة كسائر/ حروف الاستعلاء كخلق وغلب [٨٠ ب/ح] وطغى/ وصعد، وإن لحقها ألف فيكون التفخيم أمكن نحو: ﴿خلق﴾ [الانعام: ١٠٢]، و ﴿ظالم﴾ [الكهف: ٣٥]، و ﴿صادق﴾ [مريم: ٥٤]، فإن وقع بعدها تاء كـ ﴿نختم﴾ [يس: ٦٥]، أو شين كـ ﴿تخشى﴾ [طه: ٧٧]، فليحفظ بيانها.

والقاف: يجب تفخيمها، فإن سكنت تأكد قلقلتها وإظهار شدتها، وإلا مازجت الكاف كـ ﴿يقتلون﴾ [آل عمران: ٩١]، أو لحقتها كاف كـ ﴿خلق كل﴾

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 258 (SanadKitab #150960, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.