Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 44

  1. النوع السادس عشر بعد المائة علم خبره وإنشائه
  2. قاعدة

عن نظائره.

وقال الزمخشري: معنى التعجب: تعظيم الأمر في قلوب السامعين؛ لأن التعجب لا يكون إلا من شيء خارج عن نظائره وأشكاله.

وقال الرماني: المطلوب في التعجب الإبهام؛ لأن من شأن الناس أن يتعجبوا مما لا يعرف سببه؛ فكلما استبهم السبب كان التعجب أحسن. قال: وأصل التعجب إنما هو للمعنى الخفي سببه، والصيغة الدالة عليه تسمى تعجباً مجازاً. قال: ومن أجل الإبهام لم تعمل «نعم» إلا في الجنس من أجل التفخيم؛ ليقع التفسير على نحو التفخيم بالإضمار قبل الذكر.

ثم قد وضعوا للتعجب صيغاً من لفظه، وهي «ما أفعل»، و «أفعل به»، وصيغاً من غير لفظه، نحو «كبر» كقوله تعالى: ﴿كبرت كلمةً تخرج من أفواههم﴾ [الكهف: ٥]، ﴿كبر مقتاً عند الله﴾ [الصف: ٣] و «كيف» نحو قوله تعالى: ﴿كيف تكفرون بالله﴾ [البقرة: ٢٨].

قاعدة:

قال المحققون: إذا ورد التعجب من الله صرف إلى المخاطب، كقوله تعالى: ﴿فما أصبرهم على النار﴾ [البقرة: ١٧٥]؛ أي هؤلاء يجب أن يتعجب منهم؛ وإنما لا يوصف تعالى بالتعجب؛ لأنه استعظام يصحبه الجهل، وهو

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 44 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.