Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 45

  1. النوع السادس عشر بعد المائة علم خبره وإنشائه
  2. قاعدة

تعالى منزه عن ذلك. ولهذا يعبر جماعة بالتعجب بدله، أي أنه تعجيب من الله لمخاطبين. ونظير هذا مجيء الدعاء والترجي [منه] تعالى، إنما هو بالنظر إلى ما تفهمه العرب، أي هؤلاء مما يجب أن يقال لهم: عندكم هذا. ولذلك قال سيبويه في قوله تعالى: ﴿لعله يتذكر أو يخشى﴾ [طه: ٤٤]، المعنى: اذهبا على رجائكما وطمعكما، وفي قوله تعالى: ﴿ويل للمطففين (١)﴾ [المطففين: ١]، ﴿ويل يومئذٍ للمكذبين (١٠)﴾ [المطففين: ١٠]: لا نقول هذا دعاء؛ لأن الكلام بذلك قبيح، ولكن العرب إنما كلموا بكلامهم، وجاء القرآن على لغتهم وعلى ما يعنون، فكأنه قيل لهم: ﴿ويل للمطففين (١)﴾، أي هؤلاء مما وجب هذا القول لهم؛ لأن هذا الكلام إنما يقال لصاحب الشر والهلكة، فقيل هؤلاء ممن دخل في الهلكة.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 45 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.