Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 162

  1. النوع الثامن عشر بعد المائة علم إيجازه وإطنابه ومساواته
  2. البدل يفارق عطف البيان في ثمانية أشياء

ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات﴾ [نوح: ٢٨].

النوع الثاني عشر من أنواع الإطناب: الإطناب بالإيضاح بعد الإبهام، نحو قوله تعالى: ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم﴾ [التوبة: ٣٦]، ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة﴾ [الأعراف: ١٤٢]، فكان قوله: ﴿فتم ميقات ربه﴾ رفع احتمال أن يكون العشرة من غير موعدة.

ومن أمثلته قوله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعًا (١٩) إذا مسه الشر جزوعًا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعًا﴾ [المعارج: ١٩ - ٢١]، فقوله: ﴿إذا مسه ... ﴾ إلى آخره. مفسر «للهلوع» كما قال أبو العالية وغيره. وكذا قوله تعالى: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ [البقرة: ٢٥٥]، قال البيهقي في شرح أسماء الله الحسنى: قوله: ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ تفسير «للقيوم». وقوله تعالى: ﴿يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ... ﴾ الآية [البقرة: ٤٩]، فـ «يذبحون» وما بعده تفسير لـ «يسومونكم». وكذا قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 162 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.