Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 163

  1. النوع الثامن عشر بعد المائة علم إيجازه وإطنابه ومساواته
  2. البدل يفارق عطف البيان في ثمانية أشياء

﴿لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة﴾ [الممتحنة: ١]، فـ «تلقون ... » إلى آخره، تفسير لـ «اتخاذهم أولياء». وكذا قوله تعالى: ﴿الله الصمد (٢) لم يلد ولم يولد (٣) ... ﴾ الآية [الإخلاص: ٢، ٣]، قال محمد بن كعب القرظي: لم يلد إلى آخره ... تفسير لـ «الصمد»، وهو في القرآن كثير. قال ابن جني: ومتى كانت الجملة تفسيرًا لم يحسن الوقوف على ما قبلها دونها؛ لأن تفسير الشيء لا حق به ومتمم له وجار مجرى بعض أجزائه.

النوع الثالث عشر من أنواع الإطناب: الإطناب بوضع الظاهر موضع المضمر. وقد ألف في ذلك ابن الضائع تأليفًا مفردًا. وله فوائد:

[١] منها زيادة التقرير والتمكين، نحو: ﴿قل هو الله أحد (١) الله الصمد﴾ [الإخلاص: ١، ٢]، ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾ [الإسراء: ١٠٥]، ﴿إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾ [غافر: ٦١]، ﴿لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله﴾ [آل عمران: ٧٨].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 163 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.