Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 316

  1. النوع الثاني والعشرون بعد المائة علم مناسبات الآيات والسور
  2. تنبيه

ماؤه الحل ميتته».

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب ... ﴾ الآية [البقرة: ١١٥]، فقد يقال: ما وجه اتصاله بما قبله وهو قوله: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله﴾ الآية [البقرة: ١١٤].

وقال الشيخ أبو محمد الجويني في تفسيره: سمعت أبا الحسين الدهان يقول: وجه اتصاله، وهو أن ذكر تخريب بيت المقدس قد سبق، أي فلا يجرمنكم ذلك، واستقبلوه فإن الله المشرق والمغرب.

أقول: وظهر لي وجه آخر، وهو: أن الله تعالى لما قال: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾ [البقرة: ١١٤]، ربما فهم الفاهم أن ذكر الله وتعظيمه متقيد بالمساجد، فأرشده بقوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب﴾ [البقرة: ١١٥] إلى أنه حيثما توجهتم إليه، وذكرتم علوه وعظمة شأنه فثم وجهه فلا تظنوا التقيد بالمساجد، ولذا قال تعالى: ﴿إن الله واسع عليم﴾ [البقرة: ١١٥].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 316 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.