Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 317

  1. النوع الثاني والعشرون بعد المائة علم مناسبات الآيات والسور
  2. فصل: من هذا النوع مناسبة فواتح السور وخواتمها،

وجه آخر: يعني إذا منعتم من المساجد بتخريب الظالمين لها عن الذكر فلا تهتموا، فإن لله المشرق والمغرب، فاذكروه في كل مكان فهو حاضر قريب عالم. انتهى.

فصل:

من هذا النوع مناسبة فواتح السور وخواتمها، قال الحافظ السيوطى- رحمه الله تعالى- وقد أفردت فيه جزءًا لطيفًا سميته: «مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع».

وانظر إلى سورة (القصص)، كيف بدئت بأمر موسى ونصرته، وقوله: ﴿قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرًا للمجرمين﴾ [القصص: ١٧]، وخروجه من وطنه، وختمت بأمر النبي ﷺ بأن لا يكون ظهيرًا للكافرين، وتسليته عن إخراجه من (مكة)، ووعده بالعود إليها لقوله في أول السورة: ﴿إنا رادوه﴾ [القصص: ٧].

وقال الزمخشري: وقد جعل الله فاتحة سورة [(المؤمنون)]: ﴿قد أفلح

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 317 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.