Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 318

  1. النوع الثاني والعشرون بعد المائة علم مناسبات الآيات والسور
  2. فصل: من هذا النوع مناسبة فواتح السور وخواتمها،

المؤمنون﴾، وأورد في خاتمتها: ﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾ [المؤمنون: ١١٧]، فشتان ما بين الفاتحة والخاتمة.

وذكر الكرمانى في العجائب مثله.

وقال في سورة (ص): بدأها بالذكر، وختمها به في قوله: ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾ [ص: ٨٧].

وفي سورة (ن) بدأها بقوله: ﴿ما أنت بنعمة ربك بمجنونٍ﴾ [القلم: ٢] وختمها بقوله: ﴿إنه لمجنون﴾ [القلم: ٥١].

ومنه مناسبة فاتحة السورة لخاتمة التي قبلها، حتى أن منها ما يظهر تعلقها به لفظًا، كما في [قوله تعالى]: ﴿فجعلهم كعصفٍ مأكولٍ﴾ [الفيل: ٥] ﴿لإيلاف قريشٍ﴾ [قريش: ١]، فقد قال الأخفش: اتصالها بها من باب: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنًا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾ [القصص: ٨].

وقال الكواشي في تفسير ا (المائدة): لما ختم سورة (النساء) [أمر] بالتوحيد والعدل بين العباد أكد ذلك بقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾ [المائدة: ١].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 318 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.